خالد فائق العبيدي

98

ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية

- الشلل أو العمى لديه قد يكون سببه الهروب من حالة صعبة يعجز الإنسان عن تحقيقها ، وهذا يسمى انقلاب الرغبة إلى عرض جسدي . - الحلم عنده هو انحراف عن الرغبة الأصلية المستكنة في أعماق النفس وهي رغبة مكبوتة يقاومها صاحبها في مستوى الشعور ويعيدها إلى اللا شعور ، وأثناء النوم عندما تضعف الرقابة تأخذ طريقها باحثة لها عن مخرج . - يتكلم فرويد عن تطبيق مبدأين هما اللذة والواقع ، فالإنسان يتجه بطبيعته نحو مبدأ اللذة العاجلة لمباشرة الرغبة لكنه يواجه بحقائق الطبيعة المحيطة به فيتجنب هذه اللذة التي تجلب له آلاما أكبر منها أو يؤجل تحقيقها . - يفترض فرويد وجود غريزتين ينطوي فيهما كل ما يصدر عن الإنسان من سلوك وهما غريزة الحياة وغريزة الموت . غريزة الحياة تتضمن مفهوم اللبيدو وجزءا من غريزة حفظ الذات ، أما غريزة الموت فتمثل نظرية العدوان والهدم موجهة أساسا إلى الذات ثم تنتقل إلى الآخرين . - الحرب لديه هي محاولة جماعية للإبقاء على الذات نفسيا ، والذي لا يحارب يعرض نفسه لاتجاه العدوان إلى الداخل فيفني نفسه بالصراعات الداخلية ، فالأولى به أن يفني غيره إذن ، والانتحار هو مثل واضح لفشل الفرد في حفظ حياته . وهذا المفهوم إنما يعطي تبريرا يريح ضمائر اليهود أصحاب السلوك العدواني المدمر . - اللا شعور : هو مستودع الدوافع البدائية الجنسية وهو مقر الرغبات والحاجات الانفعالية المكبوتة التي تظهر في عثرات اللسان والأخطاء الصغيرة والهفوات وأثناء بعض المظاهر الغامضة لسلوك الإنسان . إنه مستودع ذو قوة ميكانيكية دافعة وليس مجرد مكان تلقى إليه الأفكار والذكريات غير الهامة . - ال ( هي ) : مجموعة من الدوافع الغريزية الموجودة لدى الطفل عند ولادته والتي تحتاج إلى الشعور الموجه ، وهي غرائز يشترك فيها الجنس البشري بكافة . إنها باطن النفس ، وقد نتجت عن ( الأنا ) إلا أنها تبقى ممزوجة بها في الأعماق أي حينما تكون ( الأنا ) لا شعورية ، وهي تشمل القوى الغريزية الدافعة ، فإذا ما كتبت هذه الرغبات فإنها تعود إلى ال ( هي ) . - ( الأنا ) : بعد قليل من ميلاد الطفل يزداد شعورا بالواقع الخارجي فينفصل